Original Post: March 20th, 2011
الدرس الأول فى الديمقراطية كان درساً قوياً، قاسياً وجميلاً.. لقد أثبت الشعب المصرى أنه مستعد للديمقراطية وأن الديمقراطية هى التى لم تكن مستعده له. فإن الأعداد التى شاركت فى إستفتاء 19 مارس غير مسبوقة وإقتربت نسبة المشاركة من مثيلاتها فى دول
تمارس الديمقراطية منذ عقود طويلة. ولكن للأسف لم تكن الديمقراطية مستعدة للشعب المصرى فقد أخفقت كل القوات السياسية المختلفة فى الإرتقاء بالحياة السياسية إلى المستوى الذى أبدى الشعب المصرى الإصرار للوصول إليه. وظهر مدى ضعف هذه القوات سواءً كانت أحزاب أو مجموعات منظمة أو أفراد. ورأينا شعباً متحضراً ومتعطش إلى الديمقراطية والمشاركة وينقصه الوعى ويقابله قيادات سياسية ضعيفة ومضللة ومتراخية ومتعصبة.
تمارس الديمقراطية منذ عقود طويلة. ولكن للأسف لم تكن الديمقراطية مستعدة للشعب المصرى فقد أخفقت كل القوات السياسية المختلفة فى الإرتقاء بالحياة السياسية إلى المستوى الذى أبدى الشعب المصرى الإصرار للوصول إليه. وظهر مدى ضعف هذه القوات سواءً كانت أحزاب أو مجموعات منظمة أو أفراد. ورأينا شعباً متحضراً ومتعطش إلى الديمقراطية والمشاركة وينقصه الوعى ويقابله قيادات سياسية ضعيفة ومضللة ومتراخية ومتعصبة.

