Many people who have a special interest in seeing the Muslim
Brotherhood fail are taking clues from the various mistakes of the Ikhwan as being a sign of a fall to come. They are
interpreting the results of the first round of presidential elections (compared
to those of the parliamentary elections) as a clear sign of how much ground the
MB have lost since January 25th. Many would like to believe that all the Brotherhood
mistakes, their lies and their cheating over the past year and a half are exposing them and have taken a
big toll on their popularity in the streets as well as with politicians and
activists. That might be true but it has not made them any weaker.
July 4, 2012
July 3, 2012
الإخوان والحزب الوطني
ناقشنى العديد من الإخوان أو المتعاطفين معهم أو
المؤمنين بهم أو مريديهم – سمهم كما تشاء - في الكم "الهائل" من
الإختلافات بين الإخوان والحزب الوطنى وكانت كل المقارنات قائمة على الماضي وكيف
أن الإخوان كانوا يعانون من القمع من النظام القديم وكيف أنهم حُربوا وإُعتقلوا
وعُذبوا إلى أخره من قصة النضال التعيسة التى يريد الإخوان أن يأخذونا جميعاً رهينة
لها تماماً كما تفاخر علينا مبارك بالضربة الجوية لمدة ثلاثون عاماً وكما ذل
الإسرائليون العالم قرابة القرن بمذابح هتلر لهم.. كأن كل مواطنين مصر كانوا يمرحون
فى حدائق الحرية والإخوان هم الذين تم قمعهم دون كل المصريين.. ولم يستطع أى من
هؤلاء المدافعين عن الإخوان أن يفسر كيف تسنى لجماعة "محظورة" بناء هذا
التنظيم الجبار وجمع هذه المبالغ الهائلة وإستثمارها وهى جماعة مقموعة كأنما دولة
مبارك الأمنية الباطشة فشلت فى إختراق هذه الشبكة "العبقرية" التى
أدارها رجال "خارقون" .. ولم يجرؤ أى منهم على الحديث عن قوة خيرت
الشاطر داخل الجماعة وهو معتقل وكيف أنه أدار الجماعة وأدار أعمالها وإستثماراتها
وهو مسجون ومقطوع عن العالم الخارجي (نظرياً).. ولم يتطرق أى من هؤلاء المدافعين
عن الإخوان عن الصفقات التى تمت بين النظام وبينهم وكيف أن عمليات الإعتقال "للإخوة
أعضاء" الجماعة كانت تتم فى حالات عديدة بالتعاون مع مكتب الإرشاد.. بل ولم يجروء
أى منهم أن يحاول أن يفهم أن الجماعة كانت تلعب دور المعارضة التى كان يحتاجها
النظام لإستمداد شرعيته المحلية والدولية بنفس الشكل الذى إحتاجت الجماعة لهذا
القمع "الشكلي" كي تحافظ على تنظيمها وتبرر لإعضائها قمعها لهم وتفسر لهم
سرية حساباتها المالية ومئات الملايين التى يتبرع بها أعضاء الجماعة سنوياً وتمر
بدون رقيب أو حسيب.. إن قمع نظام مبارك أعطى لقيادات الإخوان ما كانوا يحتاجونه
لإحكام قبضتهم على الجماعة والتبرير أمام أعضائهم إختيارهم للقيادات من أهل الثقة وإرغام أعضائهم على السمع والطاعة..
June 28, 2012
The revolution that started 10 years ago
For 7000 years we've existed as one nation; and since the last 3 Pharaonic
dynasties until the 1952 coup d'etat, we've been ruled by non-Egyptians. We've
had them all, Greeks, Romans, Muslims from the East, from the West, from
Turkey, the French and the Brits. Moreover, we've always been an open society
and a crossroad between different civilizations, at least the northern half of
the country which saw merchants, travelers, foreign armies, scholars and immigrants come and go. After 1952, we've been
ruled by Egyptians but each one of them came with his own set of ideologies (or
lack thereof), Socialist (borderline communist), Neo Liberal and finally a
complete idiot. During the past few thousand years we've had hundreds of
cultures come and go, each one of them taking over the country for a few years,
decades or even centuries. Over the years, we've absorbed each one of those "guests",
retained some of what we liked about their culture(s) and sent the rest back
with them on their way out. Yet, somehow, we've managed to retain the roots of
our culture and kept adding layers but rarely shedding any of our core values. Somehow,
we're still celebrating Sham El Nessim (Pharaonic feast), still mourning the
dead for 40 days (Pharaonic tradition), still using words like Bekh to scare
someone (pharaonic for scared), we still celebrate the birth of holly men and
visit their graves (Fatimid tradition) and until 20 years ago, our passports
were written in both Arabic and French (retained from the Napoleon occupation).
The list goes on.
June 10, 2012
الدستورية والإحتمالات الأربعة
الإحتمال الأول:
قانون العزل: شغال مجلس الشعب: فاكس
الإحتمال ده معناه إن شفيق يطلع من الرياسة ومجلس الشعب
يتحل. ساعتها اللجنة التأسيسية تبقى لسه سارية. غالباً إللى حا يحصل إن الدستور حا
يتكتب على بال ما إنتخابات الرئاسة تتعاد. وحا نبقى عملنا الدستور أولاً بس بعد ما
ضيعنا حوالى 13 ألف ساعة من يوم 11 فبراير. إحتمال الإخوان يقفشوا شوية ويتشالوا
ويتحطوا بس إحتمال كبير يكون فى صفقة معمولة معاهم عشان الموضوع يتلم بسرعة وخاصةً
إن عزل شفيق حا يخللى الناس تهدى شوية. إنتخابات الرئاسة حا تتعاد وصباحى حا يخش
يشيل الليلة وهو غالباً مرشح الجيش الخفي. الإخوان حا يلبسوا خازوق فى الرياسة وفى
مجلس الشعب.
May 15, 2012
تعلموا من الإخوان..
مقدمة: يتهمنى الكثيرون
من المتعاطفين مع الإخوان إننى متحامل عليهم بل وإننى ألقي الإتهامات عليهم جزافاً..
ويدعي المتعاطفين معهم أنهم فصيل وطني مؤمن بالديمقراطية وأن الرسالة الدينية التى
يحملها الإخوان هى رسالة سامية ويدافعوا بذلك عن خلط الدين بالسياسة متجاهلين كل
الدلائل التى رأينها بنفسنا وطريقتهم فى إستغلال الدين بأرخص الطرق لجنى المكاسب
السياسية على مدار السنة ونصف الماضية بدأً من الإستفتاء وحتى يومنا هذا. وإتهمنى
الكثيرون أننى أطلق كلاماً مرسلاً لا يحمل أى أدلة فقررت أن ألقى فى هذه التدوينة
بعض من الأدلة المتاحة للجميع على الإنترنت حتى يتعرفوا على حقيقة الإخوان وحتى
نتوقف جميعاً عن الإندهاش عن كيفية وصول الإخوان إلى حصد هذا العدد من الكراسي فى
البرلمان.
May 7, 2012
يسقط حكم العسكر؟؟
قرأت العديد من المقالات وأخرها مقالان من
زينب أبو المجد تشرح فيهم مدى توغل المؤسسة العسكرية فى جميع هيئات الدولة ووزاراتها
وأجهزتها التخطيطية والتنفيذية والرقابية. بالإضافة إلى كم القوانين التى تعطي
للجيش حقوقاً أو صلاحيات فى الحياة المدنية. كما توضح حجم النشاط الإقتصادى
الذى تديره المؤسسة العسكرية. وقد سألت سؤالاً هاماً وهو كيف لرئيس قادم أن يقدم
وعوداً للناخبين وهو يعلم تمام العلم أنه لن يستطيع الوفاء بها إلا بموافقة المؤسسة
العسكرية؟ وهو سؤال فى محله.. فالرئيس القادم - بلا أدنى شك - سوف تكون له صلاحيات
محدودة بما يسمح له به العسكر.
May 3, 2012
Mind the gap
It is simply amazing how – almost - a year and half has passed since February
11th, yet politicians and activists remain extremely disconnected
from the general mood on the ground and
the gap continues to grow. I'm not claiming that I have the inside story on
what the Egyptian population is collectively going through and I'm also not suggesting
that the "silent majority" has any real impact on where the country
is going outside of the polling stations. However, I am pretty damn sure that
January 25th would have never made it with the bunch of revolutionaries
alone and I wonder – the way things are going now – how many of those people
that took the streets during the revolution are actually willing to go down again
given how things are developing.
Subscribe to:
Posts (Atom)