April 5, 2012

الغباء السياسي



فى وقت من الأوقات تخيلت – من سذاجتى – أن الإخوان، وإن إعترضت مع أيديولوجياتهم، قد يستطيعوا إنقاذ مصر وتوفير الكرامة لهذا الشعب الذى يعيش نصفه تحت خط الفقر. فقد تخيلت أن من عاش ثمانون سنة بين الناس أعلم بإحتياجتهم وأقدر على تلبيتها. ولكن على مدار عام خرج فيه الإخوان إلى النور إستطاعوا - وبحرفية غير عادية – أن يحطموا أى أمل كان عندى فى قدراتهم. وربما ما أذهلنى هو من ناحية حجم الغباء السياسي الذى أثبت أنهم غير قادرون على إدارة الأمور ومن ناحية آخرى حجم التعالي الذى أثبت أنهم يرون نفسهم كفصيل منفصل عن بقية الشعب. فصيل يعتبر نفسه ولي أمر للرعاة الجهلة الفاسقين عليه أن يقودهم ولكنه لن يكون أبداً منهم ولن يكونوا أبداً منه. على مدار هذا العام وقعوا فى كل الأخطاء الممكنة حتى يحرقوا أنفسهم ويحطموا بأيديهم أسطورة الإخوان المسلمين.

April 2, 2012

حكم الأغلبية بين السذاجة والديمقراطية


يتخيل البعض أن الديمقراطية هى الحكم المطلق للأغلبية وأن على الأقلية (حتى وإن كانت 49%) الإنصياع الكامل لرأي الأغلبية. وهالنى ما رأيته فى مناقشات مع الكثيرون عن تعريف الديمقراطية وحدود سريان حكم الأغلبية على الكل. وفى أحد هذه الأحاديث سألت محدثى: هل لو إجتمع 99% من البرلمان على تهجير الـ 1% المتبقيين من الدولة يكون ذلك من حقهم؟ وأرعبني رده وهو أنه لو إجتمع 51% من البرلمان أصبح من حقهم سلب حقوق الـ 49% وأن هذه هى الديمقراطية الحقة.

March 28, 2012

حوار مع إسماعيل أبو حاتم


فيما يلي لقاء مع مرشح للرئاسة وهمى ليس له وجود. أى تشابه بين الشخص فى هذا اللقاء وأشخاص معروفين هو صدفة بحتة.. وما تحاولش تعمل حدق وتقوللى أنا عارف إنت بتتكلم على مين لإن بجد.. بجد.. بجد.. I swear ..الشخصية دى خيالية تماماً ولا تمت للواقع بصلة.. إعتبرها شخصية من الفضاء الخارجى أو من عالم تانى ليس له وجود.. أو حتى إفتكاسة من كاتب المقال.

March 27, 2012

قضية الدستور


ينتقد العديد من الإسلاميين إعتراض الأقلية المدنية على الجمعية التأسيسية للدستور. ومن الطبع يسهل إنتقاد موقف القوى المدنية وإتهامها بالإلتفاف على الديمقراطية وإعتبار أن إعتراضها هو إستخفاف برأي الأغلبية ومعاداة للتيار الإسلامي.. ولكن هذا تبسيط لموقف المعارضين وسأحاول شرح وجهة نظرهم فى إعتراضهم على كتابة الدستور:

March 22, 2012

المشروع الإسلامي


يتحدث الكثيرون عن إسلامية الدولة وعن المشروع الإسلامي. وفى حقيقة الأمر أن المشروع الإسلامي هو مشروع هوية ومشروع إجتماعي ولكنه ليس مشروع نهضة، لأنه على المستوى السياسي و الإقتصادى يضع بعض الخطوط العريضة والأفكار المتانثرة ولكنها لا تمثل نظام كامل الأطراف. الحديث عن تطبيق الشريعة معني بالدرجة الأولى بقضايا إجتماعية ولكنه لا يحتوى على نظام إدارى أو سياسي أو إقتصادي. وقد يفسر ذلك الإتجاهات التى يتبناها مجلس الشعب "الإسلامي" حيث يعطى وزن أكبر بكثير للقضايا المعنية بالهيكل الإجتماعي عن القضايا المعنية بالإقتصاد والسياسة. 

March 12, 2012

ياللا ننتخب رئيس

الدليل الكامل لمرشحين الرئاسة.. 

هذه هى الحلقة الأولى فى سلسلة حلقات لتساعدك على إختيار مرشح الرئاسة الأنسب لذوقك وتوقعاتك..

March 1, 2012

إشرحولنا يا إخوان

كيف تقيمون العدل وجماعتكم لا تخضع للقانون؟

كيف تؤسسون دولة الشفافية وإجتماعتكم فى غرف مغلقة؟

كيف تنشئون الديمقراطية وجماعتكم سلطوية؟

كيف تدعون إلى الحرية وشعاركم السمع والطاعة؟

كيف توفرون الأمن وأنتم تطعنون شركائكم فى ظهورهم؟

كيف تبغون الإصلاح وقد أخرجتم المصلحين فيكم؟

كيف تمثلون الشعب وأنتم تلتفون على إرادته؟

كيف تقيمون دولة جديدة وولائكم لجماعتكم؟

كيف توفرون الكرامة وأنتم تتعالون على من ليس منكم؟

كيف تدعون للتوحد وأنتم أول المنصرفين؟

كيف تدعوننا لدعمكم وأنتم أول من تركنا؟